
لَيْتَني أَعْلَمُ !
حَبيبَتي لِماذا رَحَلْتِ عَنّي وَتَرَكْتِني وَحيداً
أعاني لَوْعَة الشَّوْقِ وَالْحَنينِ وَلَيْلِ الْغُرْبَةِ
لا أَسْمَعُ إلّا صَدى صَوْتي ، وَصَفيرَ آهاتي
رَحَـلْتِ وَثارَتْ بَراكينُ الشـَّوْقِ بِداخِلي يّهُزّ
أَرْكانَ فُؤادي ، وَما زالَ طَيْفكِ يَزورُ كَياني
فَيُلْهبُ مَشاعِري، وَيُؤجِّجُ نيرانَ حَنيني لَكِ
وَيُثيرُ أَمْواجَ آلامي وَلَيْتَني أَعْلَمُ أَيْنَ رَحَلْتِ
رومانْسِيّات Le romance