
هَمْسُ شَفَتَيْكِ
تَأَمّلْتُها ، وَحَنينُ الشّوْقِ في قَلْبي الْمُتَوَقّدِ عِشْـقاً
قالَتْ لي : حَـبيبي ، مَـنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنا غارِقٌ
في عِشْقِ صَوْتِكِ الْهامـِـسِ لي بَحِبّكْ ، في سِـحْرِ
عَيْنَيْكِ الّتي تَتَلَألَأُ حُبّاً وَهياماً ، مُتفائِلَةٌ بالسّعادَةِ
هائمٌ في هَمْسِ شَفَتَيْكِ الّتي ما اهْتَزّتْ إلّا غَراماً
أَنا الْقَلْبُ النّابضُ لَكِ ، أَيا أَميرَةَ أَحْلامي بِعِشْقِكِ
هَمَساتٌ رومانْسِيّةٌ Le romance