
أَشْواقٌ وَبُعاد
اقْتَرَبَ ظَلامُ اللّيْلِ ، وَبَحَثْتُ في عَنان السّماءِ
فَوَجَدْتُ صَديقي القَمَرَ ، دَقّقتُ النّظَرَ فَوَجَدْتُ
فيهِ ريحَ حَبيبَتي الّتي طـــالَ غيابُها ، فَهَزّني
الشَّـوْقُ وَأَنا أَنْظرُ إِليهِ وَعُيوني نَحْوَكِ دامِعَةٌ
أَلا يَكْفـيني يا حَبيبَتي هـذا البُعـادُ ، أَلا يَكفـيكَ
يا قلبي هذا العَذابُ ، وَاخْــتَفى القَمَرُ وَتَرَكَني
مَعَ آلامي يا حَبيبَتي مُنْتَظراً عَوْدَتهُ مِنْ جَديدٍ
هَمَساتٌ رومانْسِيّة Le romance