
وتربعت على عرش فؤادي
وعادتِ الذِّكرياتُ مِن جــديدٍ ، لأتحدَّثَ عن أمـيرةِ حُبّي
الَّتي تربَّعَت على عـــرشِ فُؤادي ، لأنهـلَ مِن حُبِّهـا ما
يروي ظمأَ عِشقي لَها ، لَم تكُنْ تُشبهُ أحَداً مِن السَّيِّداتِ
كانتْ رقيقةَ المبْسمِ ، ناعِمَةَ الوجهِ مُشـــرقةً كالبدرِ في
اللَّيلةِ الْحالكةِ ، شَعرُها يَغارُ اللّيلَ مِن سَـوادهِ ، صَدرُها
مَشدودٌ وَنهداها بارزتان تُشــــبهان التُّفاح الأحْمر ، أمّا
شَــفَتاها كاللَّوحةِ الْجميلةِ ، أبدعتها أناملُ فنّانٍ وخاصةً
عِندما تشتهيني كانت تعُضُّ على طرفيهما حُبّاً وَاشتياقاً
لليلةٍ سـاخِنةٍ كانتْ دائمةَ النَّظرِ لوجهي ، لتقرأَ صفحاتِ
حُبّي لها ، وكانتْ عُيوني تُبادلها النّظــرات فكأنّما تقولُ
لَها أُحِبُّكُ وأعشقك يا صَغيرتي المُدللة ، وزهْرةَ أحْلامي
رومانسيات عاشق Le romance