
لذة صبح
حَبيبتي ، كَمْ أَنا مُشْتاقٌ أنْ تَكونينَ بِحْضني ، أَستيْقظُ
مِنْ نَوْمي ، وَأنْتِ بَيْنَ أَحْضاني ، أُقبّلكِ بِحرارةٍ فَتدبُّ
الْحرارةُ فيكِ ، تَزيدُ سُخونتكِ وَهجاً ، وَأبْدأُ بِمداعبتكِ
يا غاليتي مِنَ الخلفِ ، فَيبْدأ قَضيبي السّـــاخنُ يَتمدّدُ
بِسببِ مُداعبتكِ لَهُ وَأنْتِ تَتقلبينَ مُنْتشية ، وَأسْـــتمرُّ
يا عُمْري بِحضْنكِ وَتقْبيلِ رَقبتكِ ، لِتتســارعَ أَنْفاسكِ
وَيبْدأ صَوْتُ أنينكِ ، لِيشـــقَّ قَضيبي طَريقهُ بِلزوجةِ
شَفْرتيكِ فَأذوبُ بِحرارةِ كُسّـكِ الرّطبِ ، وَلذّةِ عَسـلكِ
لِيلامسَ أَحْشائكِ كَأنّهُ يَقولُ : أَعْشــقُ جَمالَ صَباحكِ
همسات ساخنة Le romance