
تَذوبُ الثّلوجُ Le romance
حَبيبَتي : عِنْدَما أَخَذْتُ قَلَمي لِأكْتُبَ خـاطِرَتي
احْترْتُ يا عُمْري في أَيِّ أمْرٍ أكْتُبُ، فَذِكْرياتُ
الْحُبِّ وَالْغَرامِ الّتي بَيْنَنا مَليئَةٌ بلَحَظاتِ فَـرَحِ
وَسعادَة يا غالِيَتي ، كَمْ اشْــتَقْتُ لِتِلْكَ الرِّحْلَةِ
الَّتي آلَفَتْ أَحْضـانَنا الدّافئَةَ عَلى بَياض الثَّلْجِ
رَغْمَ بُرودَتِهِ يا حُبّي، كانَتْ شِـفاهُك المُلْتَهبَة
هِيَ الّتي مَنَحَتْني دفء اللّقاءِ ، وبحر حَنانِك
غالِيَتي، مَنْ أبْعَدَ عَنّي الْبرْدَ ، وَآهاتِ الْفُراقِ