مرحبًا بك في منتديات نودزاوي

سجل عضويتك الان وتمتع بمشاهده المحتوي علي المنتدي بدون اي اعلانات مزعجه والتواصل مع الاعضاء والعديد من المميزات

التسجيل الان!

مكتملة شواذ ومثليين مجدى مثير تبادل و ماما تساعدنا (1 مشاهد)

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
May 25, 2023
المشاركات
7,820
نقاط نودزاوي
16,089
فى المدرسة الابتدائية
كان مجدى طفلا جميلا رقيقا مؤدبا بحق، واكن أكثر ما كان يصبنى بالغيرة والدهشة ويجذبنى اليه فى نفس الوقت أن شفتيه جميلتان كشفتى امه تماما ، وكانت أردافه بارزة كبيرة مستدسرة تثير اشتهائى وأهيج عليها كأمعظم المدرسين فيه المدرسة الابتدائية ،،، كان وجهه الأبيض المحمر والمنقط بنقاط النمش وعيونه الجميلة ذات الرموش الطويلة جدا تبعث بداخلى رغبة قوية لأن أضمه وأقبل شفتيه طويلا،، وبالرغم من أننى كنت فى المدرسة الاعدادية وهو فى مدرسة أخرى ابتدائية، وكنت أسكن فى باب الخلق وهو يسكن فى عابدين، إلا أن كل هذا لم يمن لقاءنا، حين رأيته يبكى فى الشارع أمام مدرسته، لأن بعض التلاميذ كانوا يريدون ضربه وخطف نقوده ، فضربتهم وطردتهم، وسرت معه الى بيته، وعرفت منه بعد تردد طويل أن بعض التلاميذ رأوه يجلس على أفخاذ المعلم يتبادلان القبلات ف .... قلت له : ما اتكملش عرفت الباقى ،، انه يحدث معى أنا أيضا، ووصفت له كيف ينيكنى معلم الموسيقى بنفس الطريقة فى السر فى حجرة الآلآت الموسيقية، .....، فانهمرت اعترافات مجدى لى عن مايمر به ومعاناته من نيك المدرسين وبعض الآخرين له فى البيت ومن أصدقاءه فى النادى
جاء مجدى وكان فى الثانية عشرة فى الصف السادس معى الى البيت، وكنت فى الفصل الثانى الاعدادى وفى نفس السن، ولكن عضلاتى كانت قوية، وأما مجدى فكان أكثر جمالا وأردافه اكبر، جلسنا طويلا نتحادث، وامتجت يجه تتحسس بزازى ولففت يدى حول خصره فالتصق بجانبى يبتسم ويتحدث بدلال ونحن نضحك، واقترب مجى بشفتيه من شفتى قائلا: شفايفك جميلة يا سمسم، فأخذت أمتص شفتيه وهو يمتص لسانى برقة وتلذذ، ومد يده يتحسس بطنى وقضيبى ويباعد بين أفخاذى، وأنا أتحسس أردافه وكلانا يتأمل وجه الآخر وشفتيه وعينيه قليلا لنعود نستغرق فى قبلات أقوى وأطول، همست لمجدى: يالللا نقلع هدومنا خالص، وبعدين نتفرج على جسم بعض، واخذت اتحسس قضيب مجدى، كان جميلا ناعما، ولكنه كان صغيرا رفيعا لايزيد عن انتصابه عن 20 سم ولكنه شديد الانتصاب والحساسية، بينما قال هو أن قضيبى غليظ جدا وأطول من ذلك، وأخذنا نقيس بالمسطرة وبالأيدى نقارن، وانحنى مجدى وأخذ يلحس ويعض ويمتص قضيبى بتلذذ، قائلا أنها الأولى فى حياته، وأنه يريد ذلك باشتهاء داخلى، فقلت له أننى أشتهى قضيبه أيضا، ورقدت على السرير بعكس اتجاهه 69 افعل بقضيبه مثل ما يفعل بقضيبى ، وامتدت يدى تريد اردافه، فاحتضن مجدى بخذيه رأسى واندفع بقضيبه بقوة فى زورى ، متهيجا وقذف لبنه للمرة الأولى فى حياته داخل فمى، كان لايتوقف عن القذف، وكنت لاأتوقف عن المص والشرب، حتى انتهى وهو يلهث ويضحك سعيدا يصف لذة وغرابة الارتعاشات أثناء القذف فى فمى، واعتذر عن أنه لم يتمالك ولم يمنع القذف العنيف المفاجىء من زبره داخل فمى ،،،، فضحكت وقلت أن لبنه لذيذ جدا واننى أريده أن يقذف فى بطنى داخل طيظى، فقال : أنه يريد أن أفعل هذا أنا أيضا به أولا ... فقلت : أنا حاسس أنى هايج قوى وعاوز زبرك جوة قوى فى طيظى ،،، قال: بس أنا زبرى صغير ورفيع موش زى زبر أستاذ الموسيقى بتاعك؟ قلت له : ماتخافش حايكبر وهو بينيكنى كل يوم ششوية شوية... قال طيب ابتدى انت الأول، .....، كانت محاولة صعبة ومستحيلة فلم أنجح فيها، فقد انبطح مجدى على وجهه وأردافه رائعة الدجمال كبيرة ناعمة مفتوحة، وفتحة شرجه نظيفة وردية مشقوقة من أثر دخول ازبار ضخمة كبيرة فيها باستمرار ،،، أخذت اتحسسها باشتياق وتهيج، واعتصرها بتلذذ ومجدى يقول أن لمساتى فيها حي وحنان لطيظه كان يحلم بيه، واخذت أقبل طويلا أرداف مجى حتى قبلت فتحة الشرج وتلذذت بنظافتها الشديدة كأنها شفايف فتاة، ولسانى يلحسها ويوسعها حتى زادت انقباضاتها وتوالت وأخذت تتسع حتى قال مجدى بصوت دلع شديد وأنوثة واضحة: أنت ولعتنى خالص، ياللا دخل زبرك جوايا بأة، ووضعت قضيبى المنتصب الغليظ وعليه قطعة كبيرة من الكريم فى فوهة طيظ مجدى، ونمت علايه برفق، ....، أحتضنت مجدى الذى أعطانى وجهه وشفتيه وهمس بوسنى فى شفايفى الأول وانت بتدخل زبرك جوايا بشويش خالص ،،، قبلت شفتى مجدى بحب حقيقى خالص واحتفظت بشفتيه السفلى الممتلئة الساخنة فى فمى وأخذت أمتصها برفق ورقة وأداعبها بلسانى، أغمض مجدى عينيه متلذذا وأنا أعتصر بزازه الكبيرة فى يدى، واحتضنته والتصقت بجسدينا العاريين ، فإذا مجدى يتأوه بشكل غريب وصوت خافت طويل جدا كأمى وهى تشفط القضيب بطيظها باستمتاع عندما يشقها أبى بعمقها للداخل، كان مجدى يرتفع ببطؤ بطيظه ويضغط بشفقة وخوف على قضيبى الذى انزلق بكل سهولة ويسر يشق الطريق طولا ومجدى يمتصه بطيظه كلما ضغط أردافه للخلف أسفل بطنى وكنت أطول منه قليلا ... ظل مجدى هو المتحكم المتحرك بطيظه يصعد ويهبط يحرك زبرى داخله، وكنت أساعده بضربات طويلة قوية فى طيظه، كانت اللذة لاتوصف فهى أكثر من رائعة بين حبيبين ،،، وأسرعت ضغطاته ودورانه تحتى وقضيبى يدق عمقه بقوة ويدور يدعك جدران جوفه، شهق بقوة وقال: هات لبنك بأة بسرعة دلوقتى، أنا عاوزه يملانى خالص .... فاحتضنت مجدى بقوة وأأخذت أتوسل الى قضيبى والى نفسى أن ينزل اللبن فى طيظ مجدى،،، لاشىء على الاطلاق ،،، لم يسبق لى القذف فى حياتى حتى هذه اللحظة فأنا لازلت أقل من 13 سنة .. فبكيت وانسحبت من طيظ مجدى التى تعتصر قضيبى بقوة، صرخ مجدى بلهفة، ايه فيك ايه ، ايه اللى حصل؟ حاجة بتوجعك؟ ...... اعترفت لمجدى أننى لاأعرف القذف ولم أجربه ولا مرة فى حياتى حتى الآن لأننى خول أتناك فقط، وأن هذه أول مرة لى أنيك فيها وأدخل زبرى جوة طيظ ... ويبدو أننى سأكون امرأة للنيك ولن أكون رجلا ينيك ويقذف اللبن. ......... ابتسم مجدى وقال ماما بتقول ان احنا لسة صغيرين على الحاجات دى وأن لما نكبر شوية حا نجيب لبن وننزل ،،، على فكرة زى انت ماشفت دى أول مرة فى حياتى أعرف القذف ولذته معاك انت، وجبت فى بقك، عمرى ما أنساك ولانفترق عن بعض خالص فأنت عروستى البكر وأنا كمان عروستك البكر، حاول تانى كمان ونيكنى، أنا واثق أنك حا تجيب حالا لبن فى طيظى ... قلت لمجدى واليأس يملأ قلبى: لأهه موش حا أغصب زبرى يجيب ،،، سيبه لما ييجى له مزاجه .... أنا نفسى فيك انت يامجدى ... عاوزك تنيكنى فى جوة طيظى وأتمتع باللبن بتاعك جوة؟ فقال مجدى وأنا كمان كنت منتظر دورى علشان أنيكك من الأول ... ونمت على بطنى، وناكنى مجدى بفن ورقة وحب وتذوق ببطؤ وحرص شديد ،،.... أكثر من ثلاث ساعات مستمرة وقضيب مجدى يتفنن ويتلاعب بامتاع طيظى واشعال شهواتى له .... وكان قذفه من اللبن وارتعاشاته مستمرة، وكان سعيدا فرحانا بأنه يقذف وقد أصبح رجلا كامل الرجولة بفضل جسدى وطيظى، فلم يكن قادرا على التوقف كالحصان الصغير الفرحان كثير القفز وسريع الحركة ينيكنى بكل قوته وشهواته ، وكنت سعيدا به جدا لدرجة أننى نسيت تماما أننى أنثى فقط بدون لبن أقذفه واقتنعت تماما بهذا، فرحت أغنج وأتأوه وأستمتع بزبر مجدى ونيكه اللذيذ واحتضنته كاننى امرأة عاشقة بكل معنى وأحاسيس كلمة إمرأة فى أشد حالات جوعها للجنس من ذكر تعشقه ..وظللت أنا ومجدى عاشقين وتعرفت على أمه الجميلة التى كانت تنصحه بالبقاء والمذاكرة معى لأننى صدق مخلص ومؤدب وابن ناس ولن أنيكه فى الطيظ كما يحاول الآخرون معه .... حتى رآه صديقى جلال معى فى البيت وطلب منى أن ينيك مجدى ولو مرة واحدة، فرفضت ، ولكن مجدى وافق، بشرط الاحتفاظ بالسر ... وتبادلنا مجدى أنا وجلال ننيكه بالدور ثم ينصرف جلال الذى لم يعلم أبدا أننى أتناك فى طيظى وأننى أعشق النيك أكثر من مجدى، واحتفظ مجدى بسرى، ولم يخبر أحدا مطلقا بأنه ينيكنى كل يوم عددا لايحصى من المرات
فى مساء تلك الليلة قذفت أنا اللبن بشراهة بكميات خرافية، داخل كس ماما رغما عنى ومفاجأة عنيفة وسعيدة لها ولى ... كما سأروى في قصتى مع الاناث

فى الحلمية الاعدادية بنين
استسلمت بين أيدى أستاذ الموسيقى فى حجرة الموسيقى المغلقة بالقفل من الداخل، وهو يخلع بنطلونى ولباسى، يدهن فتحة طيظى بدهانات لزجة ويدلك بها قضيبه الكبير المنتصب، أخذنى بين ذراعيه أجلس على فخذيه وجها لوجه، ينظر بحب وعشق فى عينى ، وأقبل يلتهم شفتى بتلذذ، ورفعنى بيديه من بين أردافى وجذبنى على بطنى ثم نزل بى ببطؤ وقضيبه ينزلق داخل أعماق بطنى وأنا أتأوه بصوت خفيف وأقول له بشويش على مهلك، وهو يقول ماتخافش، أنا بأحبك موت، واندفع يقذف اللبن بمجرد دخول قضيبه فى بطنى، كنت أعرف أنه يقذف ثانية وثالثة وعدة مرات متتالية وهو يضغط قضيبه بقوة لنهاية بطنى مع حركة خفيفة جدا أتلذذ بها، .... كان الأستاذ فى الخامسة والأربعين غير متزوج ويعيش وحيدا ، وقد اتخذنى زوجة لاشباعه جنسيا كما قال لى، وكان يدعونى إلى شقته القريبة من المدرسة فى المساء والأجازات لينيكنى لأنه لايطيق بعادى، كما يقول، ولم يكن ينيك غيرى من الأولاد أو البنات، قالت لى أمى لما حكيت لها حكايتى معه بكل التفاصيل الدقيقة، أن أطلب منه أن يتقدم لها ويتزوجها، فهى جميلة جدا وأرملة وسوف تشبعه وتتفنن معه فى الجنس، وكأن الكلام نابع منى أنا ومن فكرتى، وبهذا نعيش معه، فينيكها وينيكنى أيضا وقتما اشتهى أحدنا ،،، ولكن الأستاذ كان يفضلنى بمفردى فرفض الفكرة ،،، وبعد أن أفرغ خصيتيه تماما فى طيظى، همس : حا أستناك الليلة عندى فى الشقة لأنى ما شبعتش منك، ولازم أنيكك كويس الليلة على السرير ... واخذ ينظف اللبن المعصور النازل بغزارة من طيظى ويقبلها باعتزاز وأنا مستسلم سعيد مستمتع، وهمست باستسلام وخنوع له: طيب حاضر الساعة خمسة حأكون عندك ... وفعلا أمتعنى الأستاذ وناكنى فى البيت بمزاج أكثر وأعماقى تعتصر قضيبه الطويل جدا ....
مراد ينيكنى وينيك أختى التى تهيج عليه
زارنى مراد زميلى الجميل من أصل لبنانى فى البيت، كان حجم جسده ضعف حجمى، وكان يشتهينى ويريد أن ينيكنى عندما انفرد بى فى تواليت المدرسة ولكننى رفضت وهربت منه، فجاء ورائى الى البيت يعيد المحاولات، وأخرج قضيبه الأحمر الكبير جدا ضخما طويلا لامعا، فارتميت فى أحضانه والتقمت شفتيه أمتصهما بجنون وهمست بهيجان شديد، نيكنى بسرعة قبل ما أهلى يرجعوا البيت، فخلعنا كل ملابسنا ونمنا على السرير، وكان مراد يعشق التفريش بزبره بين طياظى وقتا طويلا، واخيرا أدخل قضيبه بصعوبة من غير اى كريم فى طيظى، فكان صعبا ولكنه كان نوع جديد وغريب من المتعة، وصرخ فورا بأنه يقذف وأنا أشعر بشلالات من اللبن تفيض ساخنى بداخل طيظى .... وفجأة رأيت أختى بجوار السرير ،،،، جاءت تزورنى بعد غياب ،،، وغضبت لما رأت، وضربتنى صفعتين على وجهى ،،، وضربت مراد وطردتنى من الحجرة .... وعدت بعد أن دخلت الحمام، فوجدت مراد يلحس كسها باشتهاء وهى مستمتعة، ثم رفعت فخذيها حول رقبته، وهو يدفع قضيبه بعيدا داخل طيظها وهى تغنج، لأنها كانت لاتزال عذراء، ......، وغادر مراد البت بصحبة أختى ليوصلها الى بيتها القريب من الحلمية، وتحول مراد إلى عاشق لأختى التى فى المرحلة الجامعية ينيكها بانتظام فى طيظها، ويحكى لى دائما عن تفاصيل كل لقاء ....
إلهامى وقضيبه الغبى
جلست بجواره على السرير ورأيت قضيبه الخشن من شعر عانته الكثيف، كان طخينا بشكل غليظ جدا وكبيرا يمتد حتى ركبته، نظرت الى قضيبه طويلا ونظر لى وقال لى: نام، فخلعت الكلوت ونمت له على بطنى، وضع الكريم و دفع قضيبه بقوة غبية فتألمت، ظللت أتألم طويلا وهو لايسمعنى ويتحرك كالقطار المجنون، حتى بدات أستمتع بضرباته فى تجويف بطنى الأعلى وأعتصره حين قذف بغزارة كثيرا من اللبن داخلى، وتركنى وانصرف فى صمت وأنا عارى على وجههى أتمنى منه المزيد فلم أشبع، فقضيبه اللذيذ لايمكن أن يشبع منه أى كس أو طيظ ...
فى اليوم التالى ذهبت إليه فى شقته، وقال لى :نام، .....، وبعد أن انتهى من نيكى، قام وانصرف ليدخل أخاه الأكبر منه ويقول خلليك زى ما أنت، نام ، ...... ، وقضيت ليلة طويلة يتبادلان بالدور ان ينيكونى، حتى توسلت أليهم بأننى شبعت ولا أريد المزيد، وغادرت على وعد بالعودة أليهما بعد أن أتعالج وأداوى جراح طيظى .. وفى صباح اليوم التالى : دققت باب شقتهم، ودخلت الى السرير، بدون كلوت، ونمت على بطنى .... وجاء أحدهم الواحد تلو الآخر ينيكوننى، وينتهى فيأتى الثانى، وأنا لاألتفت خلفى مطلقا، فقد أصبحت أعرف من الذى ينيكنى بدون أن أراى وجهه من غباوة وعنف طريقة النيك اللذيذة فى طيظى ..... وقررت أن أعيش معهما فى شقتهما، ولكنهما انتقلا الى مدرسة أخرى فى المنوفية وغادرا القاهرة للأسف الشديد
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى