..أصبح سروال كريم يعاني ... كان قضيبي الكبير يقف الآن بكامل مجده أمام رأس عمتي. لقد لفّت شفتيها بطريقة مليئة بالإثارة الجنسية حول عمودي... بدأت تعطيه اللسان بتفان... لقد أمسكت بمؤخرتي بقوة... امتصت عمتي قضيبي بعمق شديد و بشراهة واسعة في كل مرة... ولم يمر وقت طويل قبل أن شعرت بأن ذروتي تقترب... كان الأمر كما لو أن العمة لاحظت ذلك... بدأت تمتصه بشكل أكثر كثافة وقرنية. لم أعد قادرً على تحمل الأمر بعد الآن... أمسكت برأس عمتي بإحكام، ودفعت الديك على طول الطريق في فمها وبدأت التدفق. تأوهت، قمت برش فمها بالكامل مليئًا ببذوري القرنية... العمة حياة ابتلعت كل شيء. أثار هذا الأمر شهوتي الجنسية أكثر، فأخذت عمتي الجميلة ووضعتها على الأريكة. فجردتها من ملابسها. كم كانت جميلة عارية! بدت بشرتها الناعمة مباشرة و كأنها بشرة مانوكان في مجلة عالمية... وكانت قد حلقت كسها أصلع تماما... وتبدو مبللة مبللة للغاية... يا لها من فتاة. ضغطت بشفتي على كسها فانزلق لساني بسرعة على بظرها...المرأة لم تشهد هذا من قبل. الجو كان حارا جدا. أمسكت برأسي...أصيبت حياة بالجنون من الإثارة...و كانت النشوة الجنسية لها هي الشيئ الأول التي يجب أن يحققها أيا كان. جاءت وهي تتأوه وتهتز. لعقت الرحيق بشراهة... كان ديكي يمر من اصعب اللحظاته... فقالت عمتي أنها تريد قضيبه في كسها ولم يكن على حياة أن تقول ذلك مرتين..ركعت أمام الأريكة ودفعت قضيبي إلى الداخل. كان الكهف الرطب الذي اختفى فيه كبريائي رائعًا و لزجا. أمسكت حياة من بزازها الكبيرة وبدأت في ممارسة الجنس. لقد كان هذا ساخنًا جدًا... وسرعان ما زدت من وتيرتي. انزلق الديك بسهولة صعودا وهبوطا رمح الرطب من العمة رائع... ضغطت جسدي أقرب إلى راتبها. كانت حلماتها تضغط الآن على صدري... كان هذا الشعور ساخنا. التقطتني عمتي...و الديك لا يزال في كسها ماشيا يطرق ابواب عنق رحمها و رحالت عمته توحوح و تتاوه بشدة الرعشة الجنسية أححححححح... آهههههه ...أخخخخخ نيكني و دكني و مارس الجنس معي بقوة مرة أخرى... وكان العرق يتدفق من جسدها...رأيت حياة تنظر إلى ذلك اإلى السماء من النفذة و تسنمتع من منظر النجوم...و كأنها جزء منها تتحلق في الصماء الصامتة و تستمتع من نزواتها الجنسية...يا له من إحساس جميل... همست في أذنها إنأرادت أن تشعر بقضيبه في نجمها. قبل أن تتمكن من الإجابة، شعرت حياة أني اقوم بدفع قضيبي الثابت في مؤخرتها... قلبتها على بطنها...و بدأتوأمارس الجنس معها بشدة شرجيا... واستمتعت حياة بذلك، وقامت المرأة بضبط تياراتها قليلاً... الآن أستطيع أن أضع أصابعي على البظر... راحة حياة تصرخ بشدة و كلبت مني ألا اتوقف... بدأنا الاثنان نئن بصوت أعلى.اصبحت اللعنة و العرق أصعب.. فصرت ادفع بقوة دون حسيب ولا رقيب، واسحب عمتي من شعرها وأنيكها في شرجها بقوة أكبر... لم يكن بوسع حياة أن تفعل شيئًا سوى التأوه بصوت عالٍ والاستمتاع بابن أخيها الذي أخذها بلطف وعمق وقوة في مؤخرتها... جاءتني النشوة الجنسية... لقد أصبحت ساخنًا في مؤخرة عمتي. كان هذا هو ما كانت تحتاجه، فزحفنا الاثنان إلى أحضان بعضهنا البعض. شعرت حياة بأصابعي لا تزال على البظر. وبينما كانت بالفعل بين ذراعيه، جاءت للمرة الثالثة... اهتز جسدها. لم يسبق لها أن حظت بمثل هذه الليلة المثيرة. لقد تحاضننا معا التقبيل. لقد كانت هذه عملية إباحية مثالية...إنها تستحق التكرار...😉