بدأ كل شيء منذ سنوات مضت عندما كانت أختي تبلغ من العمر 17 عامًا وكان عمري 15 عامًا. لقد قررت في الليلة التي سبقت تغيبك عن المدرسة والذهاب إلى كوخ صغير يقع خلف منزلنا مباشرةً يستخدمه الناس لمعسكر الصيد. كان حوالي 15 دقيقة سيرا على الأقدام. وصلت إلى الكوخ وكان معي سيجارتان وحشيش ماريجوانا ولم تكن أختي تدخن الماريجوانا أبدًا ولكني بدأت للتو أخطط لجعلها منتشية... اضطررت إلى إضاءة الفانوس الذي علقته فوق رؤسنا وكنا نمزح ونضحك ...هناك ألعاب لوحية في الصندوق لذا قمت بإعداد لوحة مونوبولي وبدأنا في اللعب ...
كان الوقت حوالي الظهر وكان لدي رسالة نصية من شطائر زبدة الفول السوداني والجيلي أخرجت المفصل وقلت أشعله وقالت ماذا تفعل دعيني أدخن... فأخذت بضع نفثات.. دعوني أخبركم بشيء صغير عنها...كانت تبلغ من العمر 17 عامًا تقريبًا وتطورت لتصبح سيدة شابة جميلة كان ثدييها بارزتان و متوسطة الحجم ولكن مؤخرتها كانت مذهلة مما أثارني بعدة طرق منذ أن بلغت سن 12 عامًا ..وكان الأمر يتطور عندما بلغت 14 عامًا اعتدت أن آخذه سراويلها الداخلية وشمها ومصها...السبب الذي جعلني أرغب في الحصول عليها و نمارس الجنس معا وتلمس ديكي أو ربما أشعر بكسها ذهبت إلى الحمام وكنت أنظر حولي ووجدت بعض المجلات الإباحية...أخرجت واحدة منها وبدأنا ننظر إليها ونحن نقلب الصفحات ...أختي تبدو ناعمة و بيضاء البشرة ناعمة...قالت انظر كم هو كبير قضيبه ..و هي تبتسم... لقد حدقت في عينيها ونظرت إليها وقلت أريد أن أقبلك قالت لا نحن لا أستطيع أن أفعل ذلك...أمسكت بها بقوة وبدأت في مداعبتها، لقد شعرت بالصدمة حقًا وحاولت إيقافي لكنني أجبرتها على الإمساك بثديها ومداعبتها واستسلمت وبدأت في تقبيلي.. و بعدها امرتها بخلع ملابسها ...فداعبت كل الأماكن الحساسة في جسمها الجنس...بعدها لحست ثدييها و رضعت حلماتها... ثم نزلت إلى مؤخرتها و لسحت فتحة شرجها ...و بالمقابل مصت قضيبي الثابت ...و بعدها طلبت مني ان ادخل بها و برضاها فمارسنا الجنس معا مارس الجنس حتى فرغت كل عصيري في مهبلها و رششت أطراف افخاذها و بطنها و صدرها و هي تتمرغ و تلتوي تحتي بشدة الشهوة... عمري في ادبداية الربيع الثالث وهي متزوجة.. لكننا ما زلنا نمارس الجنس كلما استطعنا هي ما زالت تحتفظ على جمالها و رونقها... ازدادت جمالا و مثيرة وكسها الجميل ما زال ضيق يحب المداعبة و التحدي و اتفنن في ممارستها للجنس معي...
كان الوقت حوالي الظهر وكان لدي رسالة نصية من شطائر زبدة الفول السوداني والجيلي أخرجت المفصل وقلت أشعله وقالت ماذا تفعل دعيني أدخن... فأخذت بضع نفثات.. دعوني أخبركم بشيء صغير عنها...كانت تبلغ من العمر 17 عامًا تقريبًا وتطورت لتصبح سيدة شابة جميلة كان ثدييها بارزتان و متوسطة الحجم ولكن مؤخرتها كانت مذهلة مما أثارني بعدة طرق منذ أن بلغت سن 12 عامًا ..وكان الأمر يتطور عندما بلغت 14 عامًا اعتدت أن آخذه سراويلها الداخلية وشمها ومصها...السبب الذي جعلني أرغب في الحصول عليها و نمارس الجنس معا وتلمس ديكي أو ربما أشعر بكسها ذهبت إلى الحمام وكنت أنظر حولي ووجدت بعض المجلات الإباحية...أخرجت واحدة منها وبدأنا ننظر إليها ونحن نقلب الصفحات ...أختي تبدو ناعمة و بيضاء البشرة ناعمة...قالت انظر كم هو كبير قضيبه ..و هي تبتسم... لقد حدقت في عينيها ونظرت إليها وقلت أريد أن أقبلك قالت لا نحن لا أستطيع أن أفعل ذلك...أمسكت بها بقوة وبدأت في مداعبتها، لقد شعرت بالصدمة حقًا وحاولت إيقافي لكنني أجبرتها على الإمساك بثديها ومداعبتها واستسلمت وبدأت في تقبيلي.. و بعدها امرتها بخلع ملابسها ...فداعبت كل الأماكن الحساسة في جسمها الجنس...بعدها لحست ثدييها و رضعت حلماتها... ثم نزلت إلى مؤخرتها و لسحت فتحة شرجها ...و بالمقابل مصت قضيبي الثابت ...و بعدها طلبت مني ان ادخل بها و برضاها فمارسنا الجنس معا مارس الجنس حتى فرغت كل عصيري في مهبلها و رششت أطراف افخاذها و بطنها و صدرها و هي تتمرغ و تلتوي تحتي بشدة الشهوة... عمري في ادبداية الربيع الثالث وهي متزوجة.. لكننا ما زلنا نمارس الجنس كلما استطعنا هي ما زالت تحتفظ على جمالها و رونقها... ازدادت جمالا و مثيرة وكسها الجميل ما زال ضيق يحب المداعبة و التحدي و اتفنن في ممارستها للجنس معي...